sun101.yoo7.com
 
مكتبة الصورالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة ابكت الكثيرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد سرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 478
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: قصة ابكت الكثيرين   الإثنين فبراير 11, 2008 4:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم[/s



[size=25]قصة ابكت الكثيرين??????????

أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
ملاحظة ////: اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فلن تستحق اخذ ثوابها لأن ثوابها عظيم
ize]

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجم المقاومة
المدير العام
ومشرف الأقسام الفنية
ابو إسلام
المدير العام  ومشرف الأقسام الفنية  ابو إسلام
avatar

عدد الرسائل : 776
العمر : 30
البلد : http://sun101.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : مستقل
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الإثنين فبراير 11, 2008 6:56 pm

بارك الله فيك اخ احمد سرايا
بس القصة طويلة
مشكور كثير
]
]
]

_________________


]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sun101.yoo7.com
أبو وجيه
عضو شمسي فعال جدا
عضو شمسي فعال جدا
avatar

عدد الرسائل : 209
العمر : 30
البلد : منتدي شمس الوحدة
العمل/الترفيه : مرتاح
المزاج : انا دائما بضحك
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الثلاثاء فبراير 12, 2008 5:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لك أخي أحمد بس ياريت تقصر مواضيع ليتسني للشباب قراءاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد سرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 478
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الثلاثاء فبراير 12, 2008 6:48 pm

غير صحيح غير صحيح هده مواضيع طويلة جيد اتفقنا
لكنها في نفس الوقت جميلة ومفيدة
وبارك الله فيكم علي دخولكم العطر

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو علي
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 218
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الأحد فبراير 24, 2008 1:56 am

جيد اخي احمد وبارك الله فيك علي الكلمات الشيقة والرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الجمعة مايو 09, 2008 10:50 pm

لا حول ولا قوة الا بالله
سبحان الله وبحمده
قصة مؤثرة فعلاً
مشكووور أحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد سرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 478
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الجمعة مايو 16, 2008 2:57 am

فعلا موثر والله جدا جدا
يجب قرائتها لكي تحن قلوبنا
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أنس
عضو شمسي مميز
عضو شمسي مميز
avatar

عدد الرسائل : 178
العمر : 31
البلد : فلسطين_غزة_جباليا
العمل/الترفيه : موظف حكومي
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الإثنين مايو 19, 2008 5:04 pm


مشكور اخي احمد سرايا
هوا الموضوع طويل صحيح
بس جميييييييل ومؤثر ورائع
بارك الله فيك احمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://google.com
عندليبة السرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 647
العمر : 29
البلد : جنيــــــــــــــــــــــــــــن
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الإثنين مايو 26, 2008 9:07 pm

مشكور اخي احمد السرايا على القصة الحزينه والمؤلمه جدا صحيح انها طويله زي ما حكو اخواني اللي قبلي بس الفضول خلاني اكمل القصة صحيح والله كلها عظة وعبرة وبتمنى كل شخص ملتهي باعمال تافهة ينتبه لاولاده ولمرته ويترك الاعمال الدنيا لانه الاعمال الصالحة بهالايام احسن من اي شي بحياة الانسان ويترك الغيبة والنميمة لانه كما تدين تدان والواحد لازم يحسن الصحبه الصالحة
والله عنجد انو الموضوع ببكي اللي عمره ما بكى
تقبل مروري اخي الكريم ننتظر المزيد من مواضيعك المميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد سرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 478
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الأربعاء مايو 28, 2008 6:03 am

حياكم الله وبارك الله فيكم
مشكورين علي مروركم
باين عندليبة قارية وفاهمة كل الموضوع والدليل تعبيرها وردها

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عندليبة السرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 647
العمر : 29
البلد : جنيــــــــــــــــــــــــــــن
العمل/الترفيه : طالبة
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الأربعاء مايو 28, 2008 2:58 pm

صحيح احمد قرأت القصة من الأول للاخر الفضول خلاني اكمل القصة والله
تقبل مروري اخي احمد ننتظر المزيد من مواضيعك المميزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحور
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 179
العمر : 29
البلد : الشمال الصامد
العمل/الترفيه : كاتب خواطر ونثر وشعر وقصائد
المزاج : رايق وصديق وفي
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الأحد يونيو 01, 2008 8:10 am

بارك الله فيك اخي الكريم احمد سرايا علي هذا الموضوع الطيب وجزاك الله كل خير لما يحبه ويرضاه

تقبل مروري اخوك عاشق الحور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العنيد
عضو شمسي جديد
عضو شمسي جديد
avatar

عدد الرسائل : 28
العمر : 30
البلد : بيت حانون السبع
العمل/الترفيه : جهاد اسلامي النفس الطاهر
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   السبت يونيو 07, 2008 2:44 pm

سلمت يداك اخي احمد سرايا

وبارك الله فيك

تقبل مروري

اخوك العنيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد سرايا
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 478
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة ابكت الكثيرين   الجمعة يونيو 20, 2008 1:28 am

حياكم الله واهلا وسهلا بالمنتدي
وبارك الله فيكم
ومشكورين عالدخول

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة ابكت الكثيرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي شمس الوحدة :: الأقسام الإسلامية :: المنتدي الشرعي الإسلامي-
انتقل الى: